الشيخ المحمودي
453
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لا ريب فيها وأنّ اللّه يبعث من في القبور » ثمّ أحدث حدثا فقد تمّت صلاته « 1 » . ما عبد اللّه بشيء أشد من المشي إلى بيته . اطلبوا الخير في أخفاف الإبل وأعناقها ، صادرة وواردة . إنّما سمّي [ نبيذ ] السّقاية « 2 » لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر بزبيب اتي به من الطّائف أن ينبذ ويطرح في حوض زمزم لأنّ ماءها مرّ فأراد أنّ يكسر مرارته فلا تشربوا إذا عتق « 3 » . إذا تعرّى الرجل نظر إليه الشّيطان فطمع فيه فاستتروا ؟ ليس للرّجل أن يكشف ثيابه عن فخذه ويجلس بين قوم . من أكل شيئا من المؤذيات بريحها « 4 » فلا يقربنّ المسخد . ليرفع الرّجل السّاجد مؤخّره في الفريضة إذا سجد . إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما . إذا صلّيت « 5 » فأسمع نفسك القراءة والتّكبير والتّسبيح [ و ] إذا
--> ( 1 ) فليراجع في جميع الأحكام الفقهية التي تضمّنها هذه الرسالة - وخاصّة في هذا الحديث - بقيّة الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام أو الكتب الاستدلالية أمثال جواهر الكلام . ( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في تحف العقول ، وكلمة « نبيذ » سقطت من نسخة المطوعة من كتاب الخصال . ( 3 ) أي إذا مضى عليه زمان وفي بعض النسخ « إذا عبق » . ( 4 ) كالثوم والبصل وما شابههما في إذاعة النتن . ( 5 ) وفي تحف العقول « إذا صليت وحدك » .